» » توقعات بانفجار الوضع وعمليات نوعية داخل "إسرائيل" خلال أسبوعين





فلسطين اليوم - ترجمة خاصة
توقع الخبير في الشؤون "الإسرائيلية" أن تنتقل الأحداث الحالية في القدس المحتلة والضفة ية بعد قرابة أسبوعين إلى نقلة نوعية في العمليات ضد "إسرائيل" وذلك إن أقدمت الأخيرة على هدم 19 منزل بالقدس تعود لمنفذي العمليات البطولية، حيث قرر بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء "الإسرائيلي" هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي التي بنيت عليها.
ووفقاً للخبير، فالأمر منوط الآن كما هو متبع بالمحكمة "الإسرائيلية" ففي حالة أصدرت أوامر الهدم من قبل حكومة نتنياهو وقامت أسر الشهداء بتقديم التماسات للمحكمة "الإسرائيلية" العليا  ومن ثم ترفض المحكمة الالتماسات وتبدأ قوات الاحتلال بهدم المنازل والتي متوقع أن يكون عددها 19 منزل فان ذلك سيثير حالة من الغضب والسخط الفلسطينيين ستترجم على أرض الواقع بمزيد من العمليات ضد "إسرائيل" واحتمال العمليات الاستشهادية سيكون وارد هذه المرة  هذا من الناحية الأمنية.
أما من الجانب السياسي، يقول الخبير: إن قرار "إسرائيل" بإغلاق حي صور باهر وجبل الكبر يعتبر بمثابة الخطوة الأولى لانفصال القدس.
ووفقاً للخبير، فإن واصلت "إسرائيل" إغلاق باقي الأحياء الفلسطينية في القدس مثل أحياء ( سلوان وبيت حنيا والطور ) إضافة لمخيم شعفاط، فذلك يعني بشكل لا يقبل التأويل بأن "إسرائيل" بالفعل بدأت بفصل القدس والتي قد أعلن عن  توحيد شطريها رئيس بلدية القدس سابقاً تيدي كليك وذلك قبل 28 عاماً.
وحسب الخبير، فـ"إسرائيل" بإغلاقها للأحياء تكون قد بدأت دون أن تشعر بتقسيم القدس التي تدعي بأن القدس هي العاصمة الموحدة للشعب اليهودي.
وأضاف الخبير قائلاً بأنه وفي حالة أبقت "إسرائيل" على إغلاق الأحياء الشرقية للقدس فذلك الأمر سيسهل على السلطة الفلسطينية  في أي مفاوضات مستقبلية مع "إسرائيل" بمطالبة ضم القدس للمفاوضات الأمر الذي رفضته جميع حكومات "إسرائيل" إدخال اسم القدس في المفاوضات حيث قيل في اتفاق أوسلو بأن "إسرائيل" ربما توافق أن تكون العاصمة الفلسطينية مستقبل أبو ديس وليس القدس الشرقية.

عن موقع رامي حاج سعيد

ً موقع فلسطيني مختص بمتابعة الشأن الفلسطيني والعربي والإسلامي وفق نظرة تتبنى خيار المقاومة وتحرير المقدسات
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث
View My Stats