دعت جامعة الدول العربية إلى ايجاد آلية دولية لحماية الفلسطينيين والمسجد الاقصى من المحاولات الاسرائيلية لتقسيمه.
وعقد مجلس جامعة الدول العربية، اجتماعاً على مستوى المندوبين في مقر الجامعة العربية، بناءً على طلب القيادة الفلسطينية وتأييد جميع الدول العربية لمناقشة واتخاذ الإجراءات حيال ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من عدوان إسرائيلي متواصل ومتصاعد على الفلسطينيين.
وأكد مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة جمال الشوبكي أن استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضدّ الفلسطينيين يُهدّد بـ"حرب دينية"، مطالباً بتدويل الصراع ليتحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته لإنهائه.
وأكد أن فلسطين لا يُمكنها أن تلتزم بالاتفاقيات مع اسرائيل من طرف واحد بينما يُمعن الاحتلال بتقسيم الأقصى ناهيك عن قيامها بقتل الفلسطينيين العُزل، داعياً المجتمع الدولي إلى وضع المجموعات الصهيونية على قوائم الإرهاب.
ورأى الأمين العام للجامعة نبيل العربي، بدوره، أن "لا بديل عن دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية"، محذّراً من المساس بالحرم القدسي وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
وأضاف العربي أن الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة تندرج في بند "إرهاب الدولة" الموجّه ضدّ النظام الدولي برمّته.
ودعا مندوب الإمارات محمد الظاهري إلى عقد اجتماع وزاري عربي عاجل لبحث التصعيد الإسرائيلي الذي يُهدّد الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن فلسطين "قضية العرب الأولى، واستمرارها من دون حل عادل يُشكّل العنصر الأساسي والجاذب لقوى الإرهاب والتطرّف في المنطقة".
ورأى مندوب الأردن بش الخصاونة أن السلام "لن يتحقّق" إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى والتي تُشكّل خرقاً واضحاً للقرارات الأممية".
واعتبر مندوب الكويت عزيز الديحاني على أن الانتهاكات الإسرائيلية تُعدّ "تدميراً لعملية السلام".
("موقع السفير"، "اليوم السابع")